تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
مال سمّاه إكراما له
فَلِلْوالِدَيْنِ
للوالد والأمّ
وَالْأَقْرَبِينَ
أهل الأرحام
وَالْيَتامى
وهم أولاد ما أدركوا الحلم وهلك ولادهم
وَالْمَساكِينِ
أهل عسر لا سؤال لهم
وَابْنِ السَّبِيلِ
أهل الرّحل سألوا عمّا صلح لهم للإعطاء وحووروا عمّا هو محلّ الإعطاء إعلاما لما هو الأهمّ ، وورد سألهما عمرو معا كما مرّ وأورد اللّه مورد السؤال إلا أحدهما ، ولوح مورد الحوار لما صلح للإعطاء مع ما صرّح مع موارد الإعطاء
وَ
كلّ
ما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ
عمل صالح
فَإِنَّ اللَّهَ
واسع العلم
بِهِ
معاده الموصول
عَلِيمٌ
( 215 ) مطّلع عالم أعمالكم طرّا ومعامل معكم كما هو أعمالكم .
كُتِبَ
أمر أمرا مؤكّدا
عَلَيْكُمُ
أهل الإسلام
الْقِتالُ
العماس مع أهل العدول والصّدود ، وهو ما مرّ حاله
وَهُوَ
العماس
كُرْهٌ
عسر مكروه وهو مصدر حمل إطراء ورووه « كره » و « الكره » و « الكره » واحد أو « الكره » وهو « الإكراه » ولعلّهم أكرهوا لكمال عسره
لَكُمْ
لعدم عملكم محصوله ومآله
وَعَسى
لعلّ
أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً
عملا وأمرا وهو العماس لإعلاء الإسلام أو كل ما أمره اللّه وهو عكس هواكم
وَ
الحال
هُوَ خَيْرٌ
أصلح
لَكُمْ
حالا ومآلا ،
وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً
وهو عدم العماس والركود والرّموك أو كلّ ما حرّمه اللّه وهو أصل آمالكم
وَ
الحال
هُوَ شَرٌّ
أسوأ
لَكُمْ
لعلوّ