أَمْ حَسِبْتُمْ
سوّل لكم أوهامكم ، والكلام مع رسول اللّه صلعم وأهل الإسلام طرّا
أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ
الموعود ورودها
وَ
الحال
لَمَّا
لم
يَأْتِكُمْ
ما وردكم وما وصلكم ، وأصل « لمّا » ، « لم » وصل معها « ما » وهو للإعدام مع الأمل
مَثَلُ
حال هؤلاء
الَّذِينَ خَلَوْا
رحلوا
مِنْ قَبْلِكُمْ
وصاروا سلاك صراط العدم وهم الرّسل وطوّعهم
مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ
وهو الهول والعسر
وَالضَّرَّاءُ
الآلام والعلل والسّعار
وَزُلْزِلُوا
حرّكوا لصوارم الأهوال وصواكم الدّهر
حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ
حصورا وكلالا ،
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
مَعَهُ
مع الرّسول
مَتى نَصْرُ اللَّهِ
الموعود المأمول وكلّم لهم أداء لوطرهم ومرومهم ،
أَلا
اعلموا
إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ
إسعاده وإمداده
قَرِيبٌ
( 214 ) محمّ وأصل لهم .
ولمّا سأل عمرو هو همّ هرم له عدّ مال عمّا صلح للإعطاء والإدرار ومحالّه وموارده أرسل اللّه
يَسْئَلُونَكَ
محمّد ( ص )
ما ذا يُنْفِقُونَ
ما هو الصّالح لهم للإعطاء
قُلْ
لهم رسول اللّه كلّ
ما أَنْفَقْتُمْ
أهل السؤال
مِنْ خَيْرٍ