تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
لأهل الطّلاح ، وكلّ واحد حال
وَأَنْزَلَ
أرسل
مَعَهُمُ
مع الرّسل أراد كلّ واحد
الْكِتابَ
الطّرس المسدّد اللّام « للصّرع »
بِالْحَقِّ
صدع السّداد وهو حال
لِيَحْكُمَ
اللّه أو الرّسول أو الطّرس
بَيْنَ النَّاسِ
أولاد آدم كما هو صلاحهم
فِيمَا
امر
اخْتَلَفُوا فِيهِ
وهو الإسلام أو أعمّ
وَمَا اخْتَلَفَ
رهط
فِيهِ
الإسلام أو الطّرس
إِلَّا
هؤلاء
الَّذِينَ أُوتُوهُ
أعطوا الطّرس المرسل المعدم للإدّراء وهم عكسوا الأمر
مِنْ بَعْدِ ما
للمصدر
جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ
وصلهم الأدلّاء السّواطع والأعلام الدّوالّ المسدّد مدلولها
بَغْياً بَيْنَهُمْ
حسدا وحدلا لحرصهم ورومهم الحطام
فَهَدَى اللَّهُ
هؤلاء
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
لِمَا
أمر
اخْتَلَفُوا فِيهِ
وحوّلوا أعمالهم ممسكا كلّ رهط لما لاح لهم
مِنَ الْحَقِّ
مدلول « ما »
بِإِذْنِهِ
علمه أو أمره وروده وكرمه ،
وَاللَّهُ
واسع الكرم
يَهْدِي مَنْ
كلّ أحد
يَشاءُ
هداه وهو أهل له
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 213 ) مسلك لا أود لسالكه وهو الإسلام .