تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
زُيِّنَ
سوّل وودّد ، والمسوّل هو اللّه لمّا لا حصول لأمر إلّا وهو آسره وحاكمه كما دلّ ما رووه معلوما وورد هو المارد المطرود
لِلَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وما أدركوا سرور المال
الْحَياةُ الدُّنْيا
وما أرادوا سواها
وَيَسْخَرُونَ
حسلا أو لهوا وهم رؤساء الحمس وورد رؤساء الهود
مِنَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا وهم معسرو أهل الإسلام كولد مسعود وعمّار
وَ
الملأ
الَّذِينَ اتَّقَوْا
عمّا لا صلاح له وهو العدول وهم هؤلاء الصّلحاء الأرامل
فَوْقَهُمْ
أهل العدول
يَوْمَ الْقِيامَةِ
معدا لعلوّ محالّهم وسموّ دورهم ومراكد الطّلاح محاط الدّرك
وَاللَّهُ
مالك الملك وحاكم الكلّ
يَرْزُقُ
عطاء وكرما
مِنَ
كلّ أحد
يَشاءُ
إعطاءه صالحا أو طالحا وهو موسّع العطاء وعالم العالم حالا ومآلا
بِغَيْرِ حِسابٍ
( 212 ) عدّ وحدّ لما لا إحصاء لمكارمه ولا حدّ لمراحمه .
كانَ النَّاسُ
كلّهم
أُمَّةً واحِدَةً
مع الصّلاح والسّداد لهم كمال الإسلام والود ، ولمّا مرّ دهر طاوع رهط أهواء وأطاعوا أوهاما وآراء وصاروا أعداء وعادوا طلّاحا ، أو المراد عدّالا وطلاحا وادّارءوا
فَبَعَثَ
أرسل
اللَّهُ
لإصلاح أحوالهم
النَّبِيِّينَ
الرّسل
مُبَشِّرِينَ
لأهل الصّلاح
وَمُنْذِرِينَ