صار الأمر أهول
وَالْمَلائِكَةُ
هم وكّلوا لأمره وإصره ، أو المراد ورودهم معادا ، ورووه مكسورا
وَقُضِيَ
ورووه مصدرا مع كسر
الْأَمْرُ
أكمل أمر إهلاكهم
وَإِلَى اللَّهِ
الملك العدل
تُرْجَعُ الْأُمُورُ
( 210 ) كلّها وهو مآلها ومعادها ، ورووه معلوما .
سَلْ
أصله « إسال » وهو أمر للرّسول ، أو لكلّ واحد وهو سؤال مهدّد
بَنِي إِسْرائِيلَ
رؤساء الهود
كَمْ آتَيْناهُمْ
أراد رسولهم إصلاحا لهم ، و « كم » للسؤال أو للإعلام
مِنْ آيَةٍ
أوحاه اللّه لإعلاء أمر الإسلام
بَيِّنَةٍ
لمع سطوعها أو لاح مدلولها وهم حوّلوها وصار مرصادا للطّلاح
وَمَنْ يُبَدِّلْ
محوّلا ومأوّلا
نِعْمَةَ اللَّهِ
آلاءه وهو ما أوحاها اللّه لإصلاحهم وهداهم وهو أكمل الآلاء
مِنْ بَعْدِ ما
للمصدر
جاءَتْهُ
وصولها وألوّ علمها وطمس وهمها
فَإِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
شَدِيدُ الْعِقابِ
( 211 ) عسر الإصر لأهل الأعمال السّواء حالا ومآلا .