تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ورووا « السّلم » كالصّرم
كَافَّةً
طرّا ، وهو حال ، والحاصل : « أسلموا اللّه وطاوعوا سرّا وحسّا » والكلام مع أهل الإسلام مسحلا أو كمّلوا إسلامكم والمراد مسلمو أهل الطّرس ، وهم مع أهل إسلامهم حرّموا لحوم الرّحول ودرّها ، أو طاوعوا أوامر اللّه كلّها وأسلموا للرّسل والطّروس طرّا والكلام مع أهل الطّرس أو راعوا صوالح الإسلام وأحكامه كلّها والكلام مع أهل الإسلام عموما
وَلا تَتَّبِعُوا
طوعا
خُطُواتِ الشَّيْطانِ
وساوسه وأوهامه سرّا وحسّا
إِنَّهُ
المارد الموسوس
لَكُمْ
لإسلامكم وإصلاحكم
عَدُوٌّ مُبِينٌ
( 208 ) مصرّ مصرّح العداء .
فَإِنْ زَلَلْتُمْ
عدّالا عمّا هو الصّلاح والسّداد وهو السّلم والإسلام
مِنْ بَعْدِ ما
للمصدر
جاءَتْكُمُ الْبَيِّناتُ
سواطع الأدلّاء ولوامع الأعلام لسداد أمر الإسلام
فَاعْلَمُوا
علما واطدا
أَنَّ اللَّهَ
مالك الملك
عَزِيزٌ
كامل سطو وآمر كلّ والكلّ محكومه لا رادّ لحكمه وأمره
حَكِيمٌ
( 209 ) عالم حكم ومصالح ، لا ورود لامره الّا سدادا .
هَلْ يَنْظُرُونَ
ما هم رصّادا
إِلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ
إلّا ورود أمره الموعود وهوله المؤلم المهلك
فِي ظُلَلٍ
ورووه كحمام
مِنَ الْغَمامِ
الرّكام ، وهو مهوّل لما هو لأمصار المراحم وهمع الآلاء ، ولمّا عكس الأمل وركس الرّصد