مصلح الكلّ ، والكلام أرسل لإعلام أحوال مرء معهود مدّع لوداد رسول اللّه صلعم ولعا أو كلّ مرء أسلم مسحلا لا روعا .
وَإِذا قِيلَ
أمر وحكم
لَهُ
للمرء حال إهلاكه وطلاحه
اتَّقِ اللَّهَ
واعمل الصّوالح واطرح الطّوالح
أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ
حمله علوّ الحال ردّا لما أمر له
بِالْإِثْمِ
الإصر المأمور طرحه وإصراره
فَحَسْبُهُ
ولأعماله إصرا
جَهَنَّمُ
آلامها وآصارها مآلا وهو علم لدار الإصر
وَ
اللّه
لَبِئْسَ الْمِهادُ
( 206 ) السّاعور ، مهّده اللّه لأهل السّوء ووطّأه .
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ
وهو مرء لمّا أراد أهله العدول ردّ إسلامه وأهلكوا رهطا أسلموا معه أعطاهم مالا أوس إهلاكه ورحل مسلما وأدرك مصر رسول اللّه صلعم ، أو هو كلّ أحد أصرّ الإسلام وأمر أوامره وردع روادعه وصار مهلكا
يَشْرِي نَفْسَهُ
روحه طوعا لا كرها
ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
لروم ما هو مراده ومأموره ، وورد أكمل العماس الكلام مع الملك الحدل
وَاللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ
( 207 ) كامل الرّحم والعطاء لهم .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا مسحلا ، أوس المراد أهل الطّرس أو سواهما كما سأورد
ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ
وهو الصّلح والإسلام