أَنَّكُمْ
كلّكم
إِلَيْهِ
اللّه
تُحْشَرُونَ
( 203 ) أمد الدّهر لإحصاء الأعمال وهو معاملكم كأعمالكم صوالح أو طوالح .
وَمِنَ النَّاسِ
أهل الولع
مِنَ
مرء
يُعْجِبُكَ
محمّد ( ص )
قَوْلُهُ
حلو كلامه
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا
وأطوارها أو كلامه لرومها
وَيُشْهِدُ اللَّهَ
عهدا ولعا
عَلى ما
وداد أو إسلام
فِي قَلْبِهِ
وصدره وهو إعلامه وآم مسحله روعه ولعا
وَ
الحال
هُوَ
الوالع
أَلَدُّ الْخِصامِ
( 204 ) أسوأ الأعداء وأوطد اللّدّ لأهل الإسلام لمّا هو حلو الكلام ومرّ الصّدر أو أكمل العداء واللّدد وهو مصدر ح .
وَإِذا تَوَلَّى
عدل وعاد المرء الألدّ وراح أو صار آمرا حاكما
سَعى فِي الْأَرْضِ
سلك وهمّ وأسرع
لِيُفْسِدَ
المرء
فِيها
حدلا واهداما وإهدارا كما هو عمل حكّام السّوء
وَيُهْلِكَ
المرء أو اللّه للمح حدله وعدوه
الْحَرْثَ
إسعارا وإعداما وهو ماكر أهل الإسلام
وَالنَّسْلَ
حسما للأرحام وإهلاكا للسّوام
وَاللَّهُ
الملك العدل
لا يُحِبُّ الْفَسادَ
( 205 ) الطّلاح وهو