الأمر علما أو عملا »
وَأَخْرِجُوهُمْ
واطردوهم
مِنْ حَيْثُ
محلّ
أَخْرَجُوكُمْ
وطردوكم ممّا هو مولدكم ومركدكم وهو « أمّ رحم » والكلام وعد لأهل الإسلام لورودهم « أمّ رحم » سطوا وعلّوا
وَالْفِتْنَةُ
صدّهم وطردهم لكم أو الإطراد ممّا هو مركد المرء
أَشَدُّ
وأسوأ حالا
مِنَ الْقَتْلِ
إهلاككم لهم حرما وإحراما ،
وَلا تُقاتِلُوهُمْ
أهل العدول والصّدود أوّل الحال
عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
والمراد الحرم كلّه
حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ
أهل الإسلام
فِيهِ
الحرم أوّلا
فَإِنْ قاتَلُوكُمْ
أوّلا
فَاقْتُلُوهُمْ
ح حرما وأعصرا حرما
كَذلِكَ
كإهلاكهم لكم حرما
جَزاءُ الْكافِرِينَ
( 191 ) إهلاككم لهم حرما وهو عملكم كما هو عملهم معكم .
فَإِنِ انْتَهَوْا
أهل العدول عمّا عملوا عدولا وأسلموا
فَإِنَّ اللَّهَ
واسع الكرم
غَفُورٌ
لهم أمدا ما عملوه أوّلا
رَحِيمٌ
( 192 ) لهم لمحو آصارهم وأعمالهم السّواء .
وأمرهم مكرّرا
وَقاتِلُوهُمْ
حلّا وحرما
حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ
طلاح وعدول والحاصل : « لو كسروا عهودهم وهدموا أصارهم ، أهلكوهم » وهو أساس الإسلام
وَيَكُونَ الدِّينُ
الإسلام كلّه مؤسّسا صمارحا
لِلَّهِ
وحده لا