وصوم السّرّ
فِي الْمَساجِدِ
معاهد اللّه ودوره كلّها ،
تِلْكَ
الأحكام
حُدُودُ اللَّهِ
أمور وأعلام حدّها اللّه لصلاحكم وورد حدود اللّه محارمه وروادعه
فَلا تَقْرَبُوها
حدود اللّه عداء ردع الورود حول الحدود وصددها ولكلّ ملك حماه ، واللّه حماه محارمه والمارّ صددها كاد وروده محلّ الرّدع ،
كَذلِكَ
كما حدّ اللّه الاحكام لكم
يُبَيِّنُ اللَّهُ
إعلاما وإدلاء
آياتِهِ
أحكامه ومواعده
لِلنَّاسِ
طرّا
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
( 187 ) محارمه .
وَلا تَأْكُلُوا
أهل الإسلام
أَمْوالَكُمْ
أحدكم مال أحد
بَيْنَكُمْ
وهو حال
بِالْباطِلِ
لما حرّمه اللّه
وَ
لا
تُدْلُوا
« الإدلاء » « الدّسع والإرسال » ولعلّ المراد : « واطرحوا الوصول »
بِها
أموالكم والمراد أمرها وحكمها
إِلَى الْحُكَّامِ
حكّام العدل أو حكّام السّوء والحدل اللاء هم عاطوا الأموال حلّوا
لِتَأْكُلُوا فَرِيقاً
سهما
مِنْ أَمْوالِ النَّاسِ
ممّا ملّكهم اللّه
بِالْإِثْمِ
الإصر وهو إعلام الولع والعهد الولع أو حكام الحدل
وَ
الحال
أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ
( 188 ) حدلكم وإصركم وعمل الآصار مع علمها أرداء أو أسوأ .
ولمّا سأل أحد رسول اللّه صلعم ما حال الهلال أوّل ما طلع مساء لاح