كالسّلك وصار مملوّا مدوّرا لامعا وعاد وصار كما هو أوّلا ، أرسل اللّه
يَسْئَلُونَكَ
محمّد ( ص )
عَنِ الْأَهِلَّةِ
واحدها الهلال
قُلْ
لهم
هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ
معالم أهل العالم ومعاهد أمورهم ومحالّ أعمالهم وصومهم وعدد أعراسهم ومدد عهودهم وما سواها
وَ
معالم
الْحَجِّ
ومراسمه ومواسمه وأعماله ، له عصر معهود وعهد معلوم ، معلامه الهلال .
ولمّا عاد رهط كلّما أحرموا ما وردوا موارد دورهم وسدد مراكدهم ورودا معهودا وصدعوا وراءها ووردوه وو هموا هو عمل صالح أرسل اللّه
وَلَيْسَ الْبِرُّ
العمل الصّالح
بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ
دوركم
مِنْ ظُهُورِها
إحراما
وَلكِنَّ الْبِرَّ
العمل الصّالح والإحرام المأمور إحرام
مَنِ اتَّقى
طرح المحارم وحصّل الورع
وَأْتُوا الْبُيُوتَ
ردوها
مِنْ
موارد
أَبْوابِها
واطرحوا مسالك الوساوس والأوهام ، وهو مساعد وماسّ للكلام الأوّل لمّا هم كما سألوا أحوال الهلال سألوا ورودهم موارد دورهم حال الإحرام ، أو للمح الإحرام لمّا هو عملهم حال الإحرام كالهلال هو معلامه ، أو لما هم لمّا سألوا لا مصمود لهم وودعوا السؤال عمّا هو المهمّ لهم أورد وراءه حوار ما سألوه اعلاما لما هو الأهم ،
وَاتَّقُوا اللَّهَ
واسلكوا كما أمر لكم
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
( 189 )