سرمدا .
ولمّا رحل رسول اللّه صلعم وعمد أمّ رحم ورام ورودها ووصل صددها وصدّه الأعداء وصالحوه وعاهدوه لو عاد عاما وراء عامهم لهؤلاء موردوه ومحلّوه أمّ رحم لأداء الأعمال وعاد رسول اللّه صلعم مع أهل الإسلام وآلوا للعام الموعود عمّا رأوها لهم كسر الأعداء عهدهم وعماسهم معهم وسط الحرم والعصر الحرام وهم كرهوه ، أرسل اللّه وأمرهم
وَقاتِلُوا
أهل الإسلام
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
لإعلاء الإسلام وهو الحرم هؤلاء
الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ
عداء وصدّوكم وهم أهل العماس لا مصالحوكم ، أو المراد مسطاعوا الإهلاك لا أولو الهرم ولا رهط ما أدركوا الحلم ولا أعراسهم ولا أهل الورع ، أو المراد الأعداء كلّهم لما هم صدد الإهلاك دواما وردعهم ،
وَلا تَعْتَدُوا
حدّ الإسلام وهو العماس أوّل الأمر حلّا وحرما عصرا محرّما ، أو حرما كلّ عصر أو إهلاك أهلهم وهرماهم ومعاهدهم ، أو وردوهم للعماس دروءا أو وكس صدرهم كصرم المعاطس وحسم المسامع ،
إِنَّ اللَّهَ
الملك العدل
لا يُحِبُّ
الرّهط
الْمُعْتَدِينَ
( 190 ) عمّا حدّ لهم .
وَاقْتُلُوهُمْ
الأعداء أو أهلكوهم إعلاء للإسلام
حَيْثُ
كلّ محلّ
ثَقِفْتُمُوهُمْ
حصل إدراككم لهم حلّا أو حرما ، ومدلول أصله : « الدّهاء لا دراك