تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
سواه
فَإِنِ انْتَهَوْا
عمّا عدلوا
فَلا عُدْوانَ
ولا عدول
إِلَّا عَلَى
الرّهط
الظَّالِمِينَ
( 193 ) أهل الحدل والعدو . ماصع الأعداء أهل الإسلام أوّلا عاما معهودا عصر الحرام ، ولمّا حال الحول وحلّ العصر الحرام ورحل أهل الإسلام لاداء مراسم الحرم وراعوا عماس الأعداء للعصر الحرام كما عملوا أوّلا كرهوا لإكرامه حووروا الدّرء روعهم العمّاس وكرههم .
الشَّهْرُ الْحَرامُ
المحرّم حالا مؤس
بِالشَّهْرِ الْحَرامِ
المحرّم أوّلا والمراد عماسه أوس عماسه
وَالْحُرُماتُ
كلّها أراد كلّ أمر أكّد إكرامه وأحكم حرسه
قِصاصٌ
محلّ أوس وسواء وعدل ،
فَمَنِ
كلّ أحد
اعْتَدى
عدا وعدل عمّا حدّ وحدل
عَلَيْكُمْ
وماصعكم حراما
فَاعْتَدُوا
عدوا وأحدلوا
عَلَيْهِ
عاد
بِمِثْلِ مَا اعْتَدى
كما عدى
عَلَيْكُمْ
وعاملوه كما عاملكم ،
وَاتَّقُوا اللَّهَ
أهل الإحرام حال سطوكم وعلوّكم وأعملوا مع الأعداء كما أمركم اللّه وعلّمكم واطرحوا ما سواه
وَاعْلَمُوا
علما مصمّما
أَنَّ اللَّهَ
الملك العدل
مَعَ
الملاء
الْمُتَّقِينَ
( 194 ) وهو حارس أحوالهم ومصعد كلمهم ومصلح أمورهم