للإحلال
حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ
المرسل
مَحِلَّهُ
مسحطه وهو الحرم لمّا هو محلّ دم الإحصار لا سواه ، والمراد علم وصوله محلّه وسحطه للأمار ورهط عمّموه وحلّلوه سحطه محلّ الإحصار لمّا سحط رسول اللّه صلعم محلّ إحصاره وعلموه حلّا ولا حرّما و « المحلّ » مكسور الحاء عمّ المحلّ والعصر .
فَمَنْ
كلّ أحد
كانَ مِنْكُمْ
أهل الإحرام
مَرِيضاً
أدرك رأسه الدّاء العسر
أَوْ بِهِ أَذىً
ألم حاصل
مِنْ رَأْسِهِ
كالصّداع والكسر أو مكروه كالحمك وماس رأسه ،
فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ
لسمه أداء صوم معلوم عدده
أَوْ
إعطاء
صَدَقَةٍ
أصوع السّمراء المعلوم عددها لأهل عسر معدود ،
أَوْ نُسُكٍ
معهود وهو مصدر ،
فَإِذا أَمِنْتُمْ
الإحصار والعدوّ وأدرككم الوسع والسّلام
فَمَنْ تَمَتَّعَ
ورام الصّلاح والكمال والإحرام
بِالْعُمْرَةِ إِلَى
عصر
الْحَجَّ
وأكملها أمام عصره ، أو المراد لمّا أكملها وحلّ ورام العود لما حرّم له أمام إحرامه لأداء مراسمه
فَمَا
لسمه دم
اسْتَيْسَرَ
سهل له
مِنَ الْهَدْيِ
وأهداه وهو ممّا حلّ أكله للمالك
فَمَنْ لَمْ يَجِدْ
ما أهداه لعدم إدراكه أو عدم