ومسعد أعمالهم .
وَأَنْفِقُوا
مالا وروحا وسلاما
فِي سَبِيلِ اللَّهِ
مسلك أوامره وأحكامه واطرحوا الإمساك
وَلا تُلْقُوا
أطلالكم
بِأَيْدِيكُمْ
عمدا
إِلَى التَّهْلُكَةِ
امساكا للأموال وطرحا لأعداء العدد وإعطاء العسكر لصول الأعداء وعطّهم أو إعطاء للأموال كلّها ، وهو مصدر كالهلاك والهلك والرّدع عامّ للعماس وما سواه
وَأَحْسِنُوا
أعمالكم وأملاءكم أو أعطوا الأرامل حال المعاسر إعطاء مصلحا .
إِنَّ اللَّهَ
كامل الرّحم
يُحِبُّ
الرهط
الْمُحْسِنِينَ
( 195 ) وودّه لهم محصّل لمرامهم حالا ومآلا .
وَأَتِمُّوا
أكملوا
الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
وأدّوهما مع مراسمها
لِلَّهِ
وحده
فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ
للعلل والأدواء وللحسّاد والأعداء ، والحصر والإحصار :
« الصّدّ » حصره العدوّ حصرا وأحصره الدّاء إحصارا ، والمراد : « حصل لكم عمد الإحلال وطرح الإحرام » ،
فَمَا اسْتَيْسَرَ
محموله مطروح أمامه أو عامله « اهدوا » ، والحاصل : « اهدوا ما سهل لكم » وحصوله وإرساله لمّا طرأكم الإحصار وصار عمدكم الإحلال
مِنَ الْهَدْيِ
المأمور سحطه كالكراع والرّحول ورووه مكسور الدّال
وَلا تَحْلِقُوا
أهل الإحصار
رُؤُسَكُمْ