للآصار ومدلول أصله « الألس » ،
فَتابَ
عاد اللّه
عَلَيْكُمْ
عطاء لكم لعودكم عمّا ساء لصومكم ،
وَعَفا
محا
عَنْكُمْ
عملكم أمام ما حلّله اللّه لكم وهو السّرّ .
فَالْآنَ
لمّا أحلّ لكم السرّ وحوّل الإحرام
بَاشِرُوهُنَّ
ساروها
وَابْتَغُوا
روموا
ما
محلّا
كَتَبَ اللَّهُ
حلّله
لَكُمْ
أهل الصّوم لسرّكم لا محلّا محرّما لكم ، أو المراد روموا ولدا أراده اللّه لكم لطوعه وصلاحه لا أهواءكم وحدها وأداء وطركم
وَكُلُوا
أكلا صالحا واسعا
وَاشْرَبُوا
المساء كلّه
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ
أراد لمعا كالسّلك الممدود المطوّل وهو أوّل أعلام الطّوع
مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ
وهو أمد سواد المساء واللّمع المسطور معدود
مِنَ الْفَجْرِ
وأوّله
ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ
أكملوه وداوموا الإمساك عمّا مرّ
إِلى
أوّل
اللَّيْلِ
المساء وهو ملوّح لأمد عصره ووردهم ممّا أعدم صوم الوصال ،
وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ
واطرحوا مساس الأعراس ومصدها
وَ
والحال
أَنْتُمْ عاكِفُونَ
رموك وركود لدوام الدّعاء وإصلاح الصّدر