رود العسر .
وَإِذا سَأَلَكَ
محمّد ( ص )
عِبادِي
هم رهط أطاعوا اللّه ووالوه وأرادوا إسراره
عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ
علما لأعمالهم واطّلاعا لأحوالهم وإعطاء لسؤلهم
أُجِيبُ
أسمع كرما
دَعْوَةَ الدَّاعِ
صلاحا
إِذا دَعانِ
لإعطاء ما سأل وله إعطاء المراد كما سأل ، أو إعطاء أصلح ممّا سأل حالا أو مآلا
فَلْيَسْتَجِيبُوا
سمعا كما أسمع دعاءهم
لِي
لو أدعوهم للإسلام
وَلْيُؤْمِنُوا
طوعا و « لا مهما » للأمر
بِي
أمرهم لدوام الإسلام
لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
( 186 ) طمعا لسدادهم وأملا لصلاحهم ، ورووه مكسور الوسط .
أُحِلَّ
ورووا « أحلّ » معلوما أراد أحل اللّه
لَكُمْ
أهل الصّوم
لَيْلَةَ الصِّيامِ
الصّوم
الرَّفَثُ
وهو السرّ ، وأصله كلام موهم له
إِلى نِسائِكُمْ
اللاء أحلّها اللّه لكم ،
هُنَّ
هؤلاء الأعراس
لِباسٌ
وهو ما أسرّ سواءكم
لَكُمْ
لصدّكم عمّا حرّم اللّه لكم
وَأَنْتُمْ لِباسٌ لَهُنَّ
لهؤلاء ،
عَلِمَ اللَّهُ
عالم أسراركم
أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتانُونَ أَنْفُسَكُمْ
وهو حدلها سرّا محرّما وإعدادها