تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الحلال والحرام والحدود والأحكام
وَالْفُرْقانِ
السّدّ المحدّد للصّلاح والطّلاح .
فَمَنْ شَهِدَ
أدرك حال رموكه
مِنْكُمُ الشَّهْرَ
المعهود ، و « اللّام » للعهد أو أراد هلاله
فَلْيَصُمْهُ
صوما مأمورا
وَمَنْ كانَ مَرِيضاً
أدركه الدّاء العسر لو صام هلك أو ساء حاله وكار داءه
أَوْ عَلى سَفَرٍ
محدود
فَعِدَّةٌ
صوم عدد مساو لما أكل
مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
ممّا أراد ، والحاصل لهما إهمال الصّوم والصّوم أوس الإهمال حال الرّموك وعدم الدّاء أعاد الكلام وكرّره لإعلام وطود الحكم الأوّل عدم ما حوّله
يُرِيدُ اللَّهُ
الموسّع للأحكام
بِكُمُ الْيُسْرَ
لما أحلّ لكم الأكل حال الرّحل وألم الدّاء
وَلا يُرِيدُ
اللّه
بِكُمُ الْعُسْرَ
عطاء وكرما لكم وإصلاحا لأمر معادكم
وَ
أمر ما أمر
لِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ
لإكمالكم لها عدد ما وكس للآلام والإدواء والرّحل وهو لمّ الأمر لرعاء العدد
وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ
حمدا له
عَلى ما
« ما » للموصول أو للمصدر
هَداكُمْ
لمعالم إسلامكم ومكارم أحوالكم وهو لمّ الأمر لأداء الأوس
وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
( 185 ) اللّه لإعطاء الآلاء وإعلاء الأدلّاء وهو لمّ أراد الوسع وعدم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 179 | الشيخ أبو الفيض الناكوري