هُمُ الْمُتَّقُونَ
( 177 ) محارم اللّه أو كسر العهود وحسم الآصار .
وورد حصل أوّل العهد لرهط مع رهط دماء ولأحدهما طول ، وهم علو وعهدوا وأرادوا إهلاك حرّ عدّوهم أوسا لمملوكهم والمعدود أوسا للواحد ، ولمّا سطح الإسلام وحصل لهما اللّدد والمراء وحكّموا رسول اللّه صلعم أرسل اللّه ردّا لهم وإعلاما لمّا صلح لهم
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
كُتِبَ
حكم وأمر أمرا واطدا ورووه معلوما
عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ
السّواء والعدول
فِي الْقَتْلى
عمدا ولمّا لاح الحكم أهلك
الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ
المملوك المأسور أهلك
بِالْعَبْدِ
المملوك المأسور
وَالْأُنْثى
إهلاكها
بِالْأُنْثى
أوسا
فَمَنْ
كلّ مهلك أو مصالح
عُفِيَ لَهُ
وهو المحو أصلا ، أو الإعطاء سهلا أوس إهلاكه
مِنْ
دم
أَخِيهِ
أو ماله والمعاد « مالك الدّم » أو « المهلك المعدم عدوا وعداء »
شَيْءٌ
محو ما أو مال صلح ماصل
فَاتِّباعٌ
أراد المأمور لمالك الدّم سدول للمصالح
بِالْمَعْرُوفِ
المعلوم إسلاما وهو روم المال سمعا وسهلا
وَأَداءٌ
أداء المصالح المال
إِلَيْهِ
مالك الدّم
بِإِحْسانٍ
لا مطل ولا وكس .
ذلِكَ
الحكم وهو المحو أصلا أو المال أوسه
تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ