محامد محمّد رسول اللّه صلعم وأسرّوها
وَيَشْتَرُونَ بِهِ
الإسرار
ثَمَناً قَلِيلًا
مالا ماصلا
أُولئِكَ
علماء الهود
ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ
ملأ المعد والأمعاء
إِلَّا النَّارَ
إلّا الحرام أوردها لمحا للمآل
وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ
كلاما سارّا لإكرامهم طردا وحردا
يَوْمَ الْقِيامَةِ
حال إحصاء الأعمال
وَلا يُزَكِّيهِمْ
ما هو مطهّرا لصدورهم أو مادحا لأعمالهم أو معدّلا لهم
وَلَهُمْ
لأهل الإسرار
عَذابٌ أَلِيمٌ
( 174 ) مولم .
أُولئِكَ
هؤلاء الهود
الَّذِينَ اشْتَرَوُا
حصّلوا
الضَّلالَةَ
الولع والطّلاح
بِالْهُدى
السداد والطلاح حالا
وَالْعَذابَ
الصعد
بِالْمَغْفِرَةِ
ما اعدّ اللّه لهم معادا لو أسلموا وأسرّوا ما أسرّوا للمطامع وهو محامد محمّد صلعم وسداد أمر ألوكه
فَما أَصْبَرَهُمْ
ما أحملهم أو ما أكماهم
عَلَى
إصلاء
النَّارِ
( 175 ) أو ما أعلمهم أعمال أهلها أو ما أمسكهم وأدومهم وسطها ، وهو كلام معلّم لطول عهدهم أو « ما » للموصول ومحموله مطروح .