تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وَ
عمل مرء
آتَى الْمالَ
أعطاه
عَلى حُبِّهِ
مع ودّ اللّه أو ودّ المال أو ودّ الإعطاء وهو حال
ذَوِي الْقُرْبى
أهل الأرحام صدّرهم لعدّهم أصولا وإعطاء المال لهم أصلح
وَالْيَتامى
هم أولاد هلك ولّادهم وما أدركوا الحلم ، والمراد أراملهم
وَالْمَساكِينَ
أهل العسر سمّاهم لدوام ركودهم ومدلول واحده ما أركده الوطر والعدم
وَابْنَ السَّبِيلِ
سالك الصّراط سمّاه لما هو ملاسم للصّراط
وَالسَّائِلِينَ
سؤالهم للعسر ولو ردوا مع الرّواحل
وَفِي
حلّ
الرِّقابِ
الممسك أهلها ملكا أو إسرا ،
وَأَقامَ الصَّلاةَ
معدّلا مكمّلا كما هو المأمور
وَآتَى الزَّكاةَ
أعطاها عاما عاما كما أمر اللّه وورد هو مؤكّد للأوّل أو الأوّل الإعطاء المودود وحماداه الإعطاء المأمور
وَ
الرّهط
الْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ
أداء لما أمروا و « الواو » للوصول مع الموصول
إِذا عاهَدُوا
اللّه أو أحدهم عموما
وَالصَّابِرِينَ
هو معمول « أمدح » مدحهم اللّه لعلوّ حالهم وسمو أعمالهم
فِي الْبَأْساءِ
العسر والعدم
وَالضَّرَّاءِ
الآلام والعلل
وَحِينَ الْبَأْسِ
حال العماس مع الأعداء ،
أُولئِكَ
هؤلاء المعدود أحوالهم هم الملأ
الَّذِينَ صَدَقُوا
عملوا سدادا وصلاحا
وَأُولئِكَ
العمّال