أوصاه للموسر لا للمعسر ، أو أوصاه وراء العدد المعلوم
حَقًّا
مصدر مؤكّد طرح عامله
عَلَى الْمُتَّقِينَ
( 180 ) أهل الإسلام ، وهو حكم أوّل الإسلام .
ولمّا ورد إحصاص أهل الأرحام حدّ حكمها أو موردها المرء المحروم السّهم لردّه الإسلام وإحصاص أهل الأرحام لأهل الإسلام والحكم للأطوع
فَمَنْ بَدَّلَهُ
حوّل ما أوصاه موص
بَعْدَ ما سَمِعَهُ
ما وصل له وعلمه
فَإِنَّما إِثْمُهُ
ما إصر ما حوّل إلّا
عَلَى
الملأ
الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ
لا الهالك ولا موصّاه لمّا هم حدلوا وردّوا أحكام الإسلام
إِنَّ اللَّهَ
العدل
سَمِيعٌ
لما وصّاه موص
عَلِيمٌ
( 181 ) لمّا حوّله المحوّل وساوه أوعد اللّه المحوّل عداء .
فَمَنْ خافَ
علم
مِنْ مُوصٍ
ورووا « موصّ »
جَنَفاً
حورا وعدولا عمّا هو السّواء والسّداد حال ما وصّاه سهوا
أَوْ إِثْماً
حدلا وعدولا عمدا
فَأَصْلَحَ
وحكم كما أمر اللّه
بَيْنَهُمْ
وسط رهط أوصاهم ، وهم والداه وأولو الأرحام
فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ
المصلح حال ما حوّله لمّا أراد الإصلاح لما لا مساعد لأحكام الإسلام
إِنَّ اللَّهَ
واسع الكرم
غَفُورٌ
لما أصدر
رَحِيمٌ
( 182 ) كامل الرّحم له وهو وعد للمصلح .