تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
ذلِكَ
ما أعدّه اللّه لهم مآلا وهو الإصر المؤلم
بِأَنَّ اللَّهَ
المرسل للرّسل
نَزَّلَ الْكِتابَ
أرسل كلامه وهو طرس الهود أو طرس محمّد صلعم
بِالْحَقِّ
الأسد الأصح ،
وَإِنَّ
الملأ
الَّذِينَ اخْتَلَفُوا
هم أهل الطرس
فِي الْكِتابِ
المرسل عموما لمّا هم أسلموا لكلام وردّوا كلاما ، أو « اللّام » للعهد والمراد إمّا طرس الهود لمّا هم حوّلوا كلمه وأوردوا محلّها ما سوّلوه وإمّا طرس محمّد صلعم لما ادّعوا ووهموا هو سحر وادّعاء وكلام علّمه أحد الأرداء
لَفِي شِقاقٍ
عداء
بَعِيدٍ
( 176 ) عمّا هو السّداد .
لَيْسَ الْبِرَّ
وهو كلّ عمل صالح
أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
رواءكم وصدوركم ، والكلام مع أهل الطّرس ، وورد هو عام لهم ولأهل الإسلام
قِبَلَ الْمَشْرِقِ
المطلع وهو مولاكم الأطهر أوّلا ، وهو عمل رهط روح اللّه
وَالْمَغْرِبِ
المدلك وهو مولاكم الأصعد أوّلا ، وهو عمل الهود وهم لمّا ادّعوا لمولّاهم أوّلا صلاح عملهم حالا أرسلها اللّه ردّا لهم
وَلكِنَّ الْبِرَّ
العمل الصّالح عمل
مَنْ آمَنَ
أسلم طوعا
بِاللَّهِ
الأحد الصّمد
وَالْيَوْمِ الْآخِرِ
الموعود المحدود لإحصاء الأعمال
وَالْمَلائِكَةِ
الأطهار كلّها
وَالْكِتابِ
المرسل عموما أو كلام اللّه المرسل لمحمّد صلعم
وَالنَّبِيِّينَ
الرّسل كلّهم
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 172 | الشيخ أبو الفيض الناكوري