أهل الإسلام
وَرَحْمَةٌ
عطاء وإكرام لمّا سهّل اللّه لكم الأمر لمّا أمر الإعدام أوس الأعدام لا لهود لا المحو والمال أوسه ، وأمرا لمحو لرهط روح اللّه لا الإعدام والمال أوسه ، وأمر لكم أحد الأمر الإعدام والمحو والمال ،
فَمَنِ اعْتَدى
عدل عمّا أمر وأهلك
بَعْدَ ذلِكَ
المحو وأداء المال
فَلَهُ
لعدوله عمّا أمر
عَذابٌ أَلِيمٌ
( 178 ) صعد مؤلم حالا ومآلا .
وَلَكُمْ فِي الْقِصاصِ
الإهلاك المعهود وهو إعدام المهلك أوس المهلك
حَياةٌ
للمهلك والمهلك ، والمهلك المعدم لمّا علم لو أعلم لأعدم وما أهلك أحدا ، ووردهم عادوا أمام الإسلام إهلاك المعدود أوس الواحد أو إهلاك أحد ما أوس المهلك ، ولمّا أمر الإهلاك المعهود سلم الكلّ
يا أُولِي الْأَلْبابِ
أهل الأحلام والحواسّ
لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ
( 179 ) الإهلاك حدلا روع الإهلاك أوسه .
كُتِبَ
حكم
عَلَيْكُمْ
وأمر لكم أمرا مؤكّدا أهل الإسلام
إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ
لمع إدعاس السّام ولاح أعلامه
إِنْ تَرَكَ خَيْراً
مالا
الْوَصِيَّةُ لِلْوالِدَيْنِ
الوالد والأمّ ولو علوا
وَالْأَقْرَبِينَ
أهل الأرحام
بِالْمَعْرُوفِ
العدل ، وهو ما أوصاه لأهل العسر وأهل المال لا الحدل ، وهو ما