تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
أراد كلّ ما حسم روحه وهلك وما سحط وكلّ ما سحط ممّا له حسّ وحراك وما أهلّ لاسم اللّه حكمه كحكمها ، والسّمك والعسا أحلّهما رسول اللّه صلعم
وَالدَّمَ
المسال
وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ
كلّه حرام أورد اللّحم لما هو الأصل أكلا
وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ
اسم
اللَّهِ
عمدا لمألوه سواه ، والمراد ما سحط لدماهم وأصل الإهلال إعلاء الكلام وهم أعلوا اسم إلههم كالسّواع حال السّحط
فَمَنِ اضْطُرَّ
أكره لأكلها أو أعسر ما أدرك سواها للأكل وأكل
غَيْرَ باغٍ
محاول لهواه وهو أكله وحده لا مع معادل له عسرا ، أو عادل عمّا أمره الإمام وهو حال
وَلا عادٍ
مار عمّا هو حدّ سدّ العسر ، أو مدلوله مدلول الأوّل
فَلا إِثْمَ
لا إصر
عَلَيْهِ
المكره أكلا
إِنَّ اللَّهَ
عالم الأحوال
غَفُورٌ
لمّا عمل المعسر سوء وإصرا
رَحِيمٌ
( 173 ) لمّا وسّع الأمر وأحلّ لهم أكل ما حرّم حال الإكراه والعسر ، أورد الحصر وكم حرام ما أورده لما أراد إعلام ما أحلّوه وهو حرام لا عموما . ولمّا سطع امر محمّد صلعم وإحلاله ما حرّموه وعكسه ، وعلماء الهود حاروا أو العوام سمعوا وسألوا علماءهم : هل هو رسول اللّه أم لا ؟ وكلامه سادّ أم لا ؟ وهو حكم اللّه أم لا ؟ أرسل اللّه
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ يَكْتُمُونَ
عدولا وعداء
ما أَنْزَلَ
أرسل
اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ
طرس الهود ، والمراد علماؤهم محوا