تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 169

مساهمون:

ص١٦٩
وَمَثَلُ
حال الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
عدلوا وردّوا أمر محمد صلعم أراد حال داع لهم
كَمَثَلِ
كحال المرء
الَّذِي يَنْعِقُ
مكسور الوسط ، وهو الدّعاء لطرد السّوّام وإعلامها السّوم أو حالهم كحال سوّامه لمّا لا علم ولا دهاء حال سماع كلام داع وعطّلوا أرواعهم وأحلامهم ، كما لا درك للسّوام حال السّماع ولا علم لها لمدلول كلام داع لها أصلا ، والمراد
بِما لا يَسْمَعُ
السوّام
إِلَّا دُعاءً
هو المسموع حالا ما
وَنِداءً
هو المسموع كلّ الأحوال ، هم
صُمٌّ
ما سمعوا كلام السّداد
بُكْمٌ
ما كلّموا كلم الصّلاح
عُمْيٌ
ما رأوا صراط الإسلام أراد عللهم حكما
فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ
( 171 ) أوامر اللّه وأحكام رسوله . ولمّا حرّم أهل العدول ما أحلّ اللّه أرسل اللّه ردّا لهم
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
كُلُوا
طعاما
مِنْ طَيِّباتِ
أطهار
ما رَزَقْناكُمْ
ما أحلّ اللّه لكم وأعطاكم ، و
وَاشْكُرُوا لِلَّهِ
واسع العطاء روعا ومسحلا وهو إحصاء آلاء اللّه وحمد مراحمه
إِنْ كُنْتُمْ
أهل الإسلام
إِيَّاهُ
لا ما سواه
تَعْبُدُونَ
( 172 ) صراحا ومصاصا . ولمّا صرح الحلال أورد مآكل الحرام ، وأرسل
إِنَّما حَرَّمَ
ما حرّم اللّه ورووا « حرّم » و « حرم » ككرم
عَلَيْكُمُ
المطاعم والمآكل إلّا
الْمَيْتَةَ
أكلها .