إِنَّما يَأْمُرُكُمْ
ما هو آمركم موسوسا ماكرا إلّا
بِالسُّوءِ
ما ساء روعا وحسّا وأمرا ، أورد الأمر وأراد ما سوّله المارد ممّا عملوا عدولا وعداء
وَالْفَحْشاءِ
وهو كالسّوء مدلولا وورد هو إصر له حدّ مأمور كالعهر ، والأوّل ما لا حدّ له
وَأَنْ تَقُولُوا
وحكمكم ولعا وادّعاء
عَلَى اللَّهِ
مالك الملك وحاكم الكلّ وآسر الطرّ
ما
أمرا
لا تَعْلَمُونَ
( 169 ) كحكمكم ولعا وادّعاء لدماكم . هم سهماء اللّه وكلامكم هو حلال وهو حرام .
وَإِذا قِيلَ لَهُمُ
للهود أو الطّلاح لمّا دعاهم رسول اللّه صلعم للإسلام وأمرهم
اتَّبِعُوا
طاوعوا
ما أَنْزَلَ اللَّهُ
أرسله وهو كلام اللّه
قالُوا
لا
بَلْ نَتَّبِعُ
سلوكا وعملا
ما
صراطا ومسلكا
أَلْفَيْنا عَلَيْهِ
، والمراد الإدراك علما وسماعا
آباءَنا
وهم أعالم وأكامل ما سلكوا إلّا مسالك الصلاح والسداد
أَ
هم سالكو مسلكهم وساعوا مسعاهم
وَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ
و « الواو » للحال
لا يَعْقِلُونَ شَيْئاً
ممّا صلح لهم
وَلا يَهْتَدُونَ
( 170 ) سواء الصّراط وحوار « لو » مطروح وهو لطاوعوهم وهو ردّ وردع لمطاوع كلام أحد كما سمع ، وله علم ودهاء ولدرّه وسع للأدلّاء وما سأل لكلامه عللا وادلّاء وكلام الرّسل وطوّعهم الكمّل حال علم سدادهم مدلّل ومسدّد ومطاوع كلامهم مطاوع لما أرسل اللّه لرسلهم .