عودا واحدا وهو روم لأمر حصوله محال
فَنَتَبَرَّأَ
ح
مِنْهُمْ
حسما مصمّما
كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا
الحال ،
كَذلِكَ
كآراء المهوّل
يُرِيهِمُ اللَّهُ
المراد الإعلام أو الاطّلاع حسّا
أَعْمالَهُمْ
السوء وهو طوع دماهم
حَسَراتٍ
حال ، والمراد حوّل أعمالهم اكمادا وأسداما وإحساسهم محلّ أعمالهم حسرا وهمّا
عَلَيْهِمْ
لما رأوا اللّه سهماء
وَما هُمْ
هؤلاء الحسّار
بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ
( 167 ) أصلا دام لهم الرّموك .
يا أَيُّهَا النَّاسُ
أرسلها اللّه لردّ آراء رهط حرّموا لهم المطاعم والمآكل أحلاها وأولاها
كُلُوا
أمر موسّع
مِمَّا فِي الْأَرْضِ
ما أعدّ اللّه لكم إمراء وإصلاحا طعاما
حَلالًا
أحلّه اللّه لكم أو هو مصدر أو حال
طَيِّباً
طاهرا مما كره أمرا وورعا
وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ
وساوسه ومسالكه وأسّها إحرام الحلال وإحلال الحرام ،
إِنَّهُ
المارد الموسوس
لَكُمْ
كلّكم
عَدُوٌّ مُبِينٌ
( 168 ) ساطع معلوم للصّلحاء وأهل الأحلام ، ما همّه إلّا إهلاكهم لما حرّم ما أحلّ اللّه لكم وحلّل ما حرّمه وسواسا .