دوام له
وَلَوْ يَرَى
لو علم هؤلاء
الَّذِينَ ظَلَمُوا
حدلوا وعدلوا عمّا هو أصل السّداد لمّا هم ما وحّدوه وألهوا دماهم
إِذْ
حال ما
يَرَوْنَ
أحسّوا
الْعَذابَ
الإصر المولم معادا ، وحوار « لو » مطروح وهو « لسدموا كمال السّدم » طرح لمّا هو مدلول الكلام ،
أَنَّ
مع اسمها ومحكومها سادّ مسدّ معمول لمورد « لو »
الْقُوَّةَ
الحول والطّول
لِلَّهِ
الأحد
جَمِيعاً
كلّها له لا لأحد سواه وهو حالّ
وَأَنَّ
ورووه مكسور الأوّل كالأوّل
اللَّهِ
العدل
شَدِيدُ الْعَذابِ
( 165 ) عسر الإصر لأهل العدول وهم مالوا عمّا صلح لهم ، والحاصل لو علموا ما مرّ لحصل لهم أعسر الهموم ووصلهم أسوأ الآلام .
إِذْ
ح
تَبَرَّأَ
هؤلاء
الَّذِينَ اتُّبِعُوا
طووعوا هم الرّؤساء والأمراء ورووا معلوما ، والمراد رهط طاوعوا
مِنَ
هؤلاء
الَّذِينَ اتُّبِعُوا
وهم الأطواع أو المطاع لهم
وَرَأَوُا الْعَذابَ
إصر اللّه ، « الواو » للحال
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ
لعدولهم
الْأَسْبابُ
( 166 ) الوصل كالأرحام والموادّ أو المراسم والأعمال .
وَقالَ
هؤلاء
الَّذِينَ اتَّبَعُوا
طاوعوا أو طووعوا
لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً