تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
دوام له
وَلَوْ يَرَى
لو علم هؤلاء
الَّذِينَ ظَلَمُوا
حدلوا وعدلوا عمّا هو أصل السّداد لمّا هم ما وحّدوه وألهوا دماهم
إِذْ
حال ما
يَرَوْنَ
أحسّوا
الْعَذابَ
الإصر المولم معادا ، وحوار « لو » مطروح وهو « لسدموا كمال السّدم » طرح لمّا هو مدلول الكلام ،
أَنَّ
مع اسمها ومحكومها سادّ مسدّ معمول لمورد « لو »
الْقُوَّةَ
الحول والطّول
لِلَّهِ
الأحد
جَمِيعاً
كلّها له لا لأحد سواه وهو حالّ
وَأَنَّ
ورووه مكسور الأوّل كالأوّل
اللَّهِ
العدل
شَدِيدُ الْعَذابِ
( 165 ) عسر الإصر لأهل العدول وهم مالوا عمّا صلح لهم ، والحاصل لو علموا ما مرّ لحصل لهم أعسر الهموم ووصلهم أسوأ الآلام .
إِذْ
ح
تَبَرَّأَ
هؤلاء
الَّذِينَ اتُّبِعُوا
طووعوا هم الرّؤساء والأمراء ورووا معلوما ، والمراد رهط طاوعوا
مِنَ
هؤلاء
الَّذِينَ اتُّبِعُوا
وهم الأطواع أو المطاع لهم
وَرَأَوُا الْعَذابَ
إصر اللّه ، « الواو » للحال
وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ
لعدولهم
الْأَسْبابُ
( 166 ) الوصل كالأرحام والموادّ أو المراسم والأعمال .
وَقالَ
هؤلاء
الَّذِينَ اتَّبَعُوا
طاوعوا أو طووعوا
لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 166 | الشيخ أبو الفيض الناكوري