تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
الرِّياحِ
إرسالها صروعا وأطوارا صرصرا وحرورا وسموما وسهاما ، وورد طورا للإكرام والرّحم وطورا للإصر ، ورووها موحّدا
وَالسَّحابِ
والعماء والرّكام والمعصر
الْمُسَخَّرِ
المطوّع لأمر اللّه وحكمه وسط الهواء لا صاعدا ولا حادرا ممّا هو محلّه
بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ
وهو الهواء
لَآياتٍ
لمعالم أسره ودوالّ أمره وسواطع وجوده
لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ
( 164 ) أسرار عالم الملك وأطواره وهو ممّا أعلم علوّ علم الكلام وأهله وسداد مسلك الأدلّاء لإعلاء المصامد .
وَمِنَ النَّاسِ
مع ما أدركوا سواطع أمره وأدلّاء أسره
مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ
الواحد الأحد
أَنْداداً
عدلاء وسهماء للّه وهم دماهم ومآلهم ، أو رؤساءهم لمّا هم أطاعوهم ، ولعلّ المراد أعمّ وهو كلّ ما صدّهم عمّا وحدّوا اللّه وألّهوه
يُحِبُّونَهُمْ
إكراما وإعلاء
كَحُبِّ اللَّهِ
كودادهم للّه ، والحاصل هم سوّوا ودّ دماهم مع ودّ اللّه وطوعهم مع طوعه أو كوداد أهل الإسلام له
وَ
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا إسلاما صراحا
أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ
أكمل وأدوم ودّا له وهو الأحد الودود ، لا حسم لودادهم له لا كوداد العدّال لدماهم وهو موهوم لا