تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 164

مساهمون:

ص١٦٤
وحده لا لمألوه سواه وهو اللّه الأحد الصّمد ، والكلام مع أهل الطوع طرّا
لا إِلهَ
واطد
إِلَّا هُوَ
الإله الواحد
الرَّحْمنُ
راحم كلّكم ومولاكم حالا ومالا
الرَّحِيمُ
( 163 ) كامل الرّحم مآلا لا حدّ لمراحمه . ولمّا أرسل « إلهكم إله واحد لا إله إلّا هو » وسمعه أهل العدول ولهم أله حول أم الرّحم وهكروا ممّا سمعوا وحاروا وحاولوا دوّال السّداد أرسل اللّه
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ
وأدوارها
وَالْأَرْضِ
وأسرارها
وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ
حرّا وهرء ، أو سوادا ولمعا ، أو حولهما وو ردهما ولاء
وَ
إطراد
الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي
لأمر اللّه وحكمه
فِي الْبَحْرِ
مع ملاء الماء ومدّه
بِما
للمصدر أو موصول
يَنْفَعُ النَّاسَ
لحملهم وإمرارهم ووصولهم لأوطارهم
وَما أَنْزَلَ اللَّهُ
أرسل اللّه
مِنَ
علوّ
السَّماءِ مِنْ ماءٍ
مطر مدرار
فَأَحْيا بِهِ
الماء
الْأَرْضِ
وطرّاها دوحا وكلاء ووردا
بَعْدَ مَوْتِها
لكمال الحرّ والهرء وعدم ورود الماء
وَ
ما صوّر اللّه و
بَثَّ
صعصع وحرّك وأحلّ
فِيها
للسّراح والرّواح
مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ
ما له حراك
وَتَصْرِيفِ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 164 | الشيخ أبو الفيض الناكوري