تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
لأعمال أهل اللّه
أَتُوبُ
أعود
عَلَيْهِمْ
أمحو إصرهم وأكرمهم إكراما لا حدّ له وأرحمهم عطاء لا أمد له
وَأَنَا التَّوَّابُ
كامل العود لكلّ أحد عاد وسدم عمّا عمل
الرَّحِيمُ
( 160 ) مكمّل العطاء لكلّ واحد أصلح وما أساء ، وأعلم ما أسرّ .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ كَفَرُوا
ما سلّموا وما أسلموا
وَماتُوا
أدركهم السّام
وَ
الحال
هُمْ كُفَّارٌ
والمراد أصرّوا وما عادوا عمّا عملوا وهلكوا
أُولئِكَ
المعلوم أحوالهم والمعهود أعمالهم
عَلَيْهِمْ
لعدولهم
لَعْنَةُ اللَّهِ
طرده دواما وسرمدا وورد هو الطّرد مآلا والأوّل حالا
وَ
طرد
الْمَلائِكَةِ
عموما وطرد
وَالنَّاسِ
كلّهم
أَجْمَعِينَ
( 161 ) و « اللّام » للعموم أو للعهد والمراد أهل الإسلام .
خالِدِينَ
دهورا لا أمد لها وأعصارا لا حسم لدوامها وهو حال
فِيها
معادها مدلول الطرد أو دار الآلام وهو معلوم لما دلّ الطّرد
لا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ
أهل الطّرد
الْعَذابُ
الألم عهدا ما
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
( 162 ) ما لهم إمهال وإهمال أو لمح رحم لأحد لا للّه ولا سواه معادا .
وَإِلهُكُمْ
مألوهكم ومطاعكم
إِلهٌ واحِدٌ
ما صحّ اسم الإله إلّا له