وصراطا مسلوكا له
فَإِنَّ اللَّهَ شاكِرٌ
لعمله وحامد له ومؤدّ له ما هو أهله
عَلِيمٌ
( 158 ) لساوه .
إِنَّ
الملأ
الَّذِينَ يَكْتُمُونَ
كعلماء الهود وهم هدموا أصول طرسهم وحوّلوا أحكامه وأسرّوا محامد محمّد صلعم
ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ
سواطع الإعلام ولوامع الأدلّاء وأوامر اللّه وأحكامه ومحامد رسوله صلعم
وَالْهُدى
ما هداهم مسلك السّداد وهو الإسلام
مِنْ بَعْدِ ما
للمصدر
بَيَّنَّاهُ
مصرّحا
لِلنَّاسِ
للهود
فِي الْكِتابِ
طرسهم المعهود المعمول المطاع لهم
أُولئِكَ
الحسّاد والألاس
يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ
طردا سرمدا
وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ
( 159 ) داعوا الطّرد والرّدع لو أرادوا ، والمراد أهل طوله وهم الأملاك وأهل الإسلام ، والحاصل هم مطرودو حرم اللّه ومحرومو آلاء دارالسّلام سرمدا .
اللّهم اطردهم واحرمهم مكارم إكرامك ،
إِلَّا
الملأ
الَّذِينَ تابُوا
عمّا ألسّوا وحوّلوا وألحدوا
وَأَصْلَحُوا
أحوالهم وعملوا صوالح الأعمال
وَبَيَّنُوا
ما أسروه أراد مكارم محمّد صلعم ومحامده ،
فَأُولئِكَ
العمّال