أرحم الرّحماء
وَرَحْمَةٌ
عطاء وكرم كامل وعدهم اللّه وعدا سارا
وَأُولئِكَ
أهل الرّحم والكرم
هُمُ
لا سواهم
الْمُهْتَدُونَ
( 157 ) لمّا هداهم اللّه صراط السّداد ومسلك السّواء لمّا طاوعوا أوامر اللّه وحمّلوا المكاره والصّواكم حال ورودها ومسّها وأسلموا لما أراد اللّه عموما .
إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ
وهما طودا أمّ رحم مصعدا أهل الإسلام صدد مسعاهم
مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ
أعلام مطاوعه ومعالم لوامعه ومصاعد سلاك صراطه وورّاد حرمه ،
فَمَنْ حَجَّ
أصله « الأم » وصار اسما للعمل المأمور المعلوم
الْبَيْتَ
الودع الحرام وحرم اللّه المكرّم المصمد
أَوِ اعْتَمَرَ
وأصله الوصول والهمّ للأمر وصار اسما للوصول المعهود ورسما للأمر المعلوم
فَلا جُناحَ
لا إصر ولا لمم
عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ
هو الدّور حول محلّ ، والمراد المرور مسرعا
بِهِما
وسطهما أسواطا وورودهما لمّا ورد كلّ واحد محلّ مألوه مموّه مولّع أوّلا وأهل العصر الأوّل كلّما سعوا مسحوهما ولمّا سطع الإسلام وعلا معالمه وكسر أوحار أهل الإسلام وكرهوا الدّور وسطهما أرسلها اللّه
وَمَنْ تَطَوَّعَ
وأطوع وعمل عملا
خَيْراً
مأمورا للّه أو معمولا لرسوله