تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
لأمحّصكم وأعاملكم عمل معامل أراد علم أحوالكم وأعمالكم
بِشَيْءٍ
ما صل مكروه
مِنَ الْخَوْفِ
هول العدوّ أو اللّه
وَالْجُوعِ
المحل أو الصّوم
وَنَقْصٍ
وكس
مِنَ الْأَمْوالِ
إعداما لها أو إعطاء لما أمر أداءه
وَالْأَنْفُسِ
إهلاكا أو إدواء أو إهراما
وَالثَّمَراتِ
الأولاد أو الأحمال هلاكا وطلاحا أو صرّا وسموما
وَبَشِّرِ
كلام مع الرّسول وأمر له أو الأعمّ الرّهط
الصَّابِرِينَ
( 155 ) حمّال هؤلاء المكاره والهموم .
الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ
وصلهم
مُصِيبَةٌ
مكروه ممّا مرّ
قالُوا
هؤلاء طوعا وإسلاما لا كرها وولعا
إِنَّا لِلَّهِ
ملكا
وَإِنَّا إِلَيْهِ
اللّه
راجِعُونَ
( 156 ) معادا .
أُولئِكَ
الحمّال
عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ
أصلها الدّعاء ، والمراد محو الآصار وما وحّدها إعلاما لورودها مكرّرا
مِنْ رَبِّهِمْ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 160 | الشيخ أبو الفيض الناكوري