مِنْكُمْ
الحمس
يَتْلُوا عَلَيْكُمْ
إعلاء
آياتِنا
الكلم والسّور والحكم والأسرار
وَيُزَكِّيكُمْ
إسلاما وهو مطهّر الصّدور والأرواح
وَيُعَلِّمُكُمُ
إكمالا
الْكِتابَ
وهو كلام اللّه المرسل المحكم
وَالْحِكْمَةَ
وهو علم الكلّ كما هو
وَيُعَلِّمُكُمُ
أسرار
ما لَمْ تَكُونُوا
أمام الأعلام
تَعْلَمُونَ
( 151 ) ما لا مسلك لعلمه إلّا إعلام اللّه .
فَاذْكُرُونِي
سؤالا للمصامد كلّها
أَذْكُرْكُمْ
إعطاء لكلّ سؤل لكم
وَاشْكُرُوا لِي
آلاء اللّه كلّها
وَلا تَكْفُرُونِ
( 152 ) طرحا لمحامدها وهو حاسم العطاء سرمدا .
يا أَيُّهَا
الملأ
الَّذِينَ آمَنُوا
أسلموا
اسْتَعِينُوا
عوّلوا دواما
بِالصَّبْرِ
عمّا أراد هواكم
وَالصَّلاةِ
أمّ صوالح الأعمال وعماد أساس الإسلام
إِنَّ اللَّهَ مَعَ
الرّهط
الصَّابِرِينَ
( 153 ) إمدادا وإسعادا دواما .
وَلا تَقُولُوا
أهل الإسلام
لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
لإعلاء الإسلام موردها رهط أهل إسلام هلكوا عماسا معهودا
أَمْواتٌ بَلْ
هم
أَحْياءٌ
طار روحهم وصار وكرهم دارالسّلام ، لهم إدراك الأمور وعلم الأحوال
وَلكِنْ لا تَشْعُرُونَ
( 154 ) أحوالهم وأطوار هم حسّا .