الهود والأعداء طرّا
عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ
محلّ إدلاء كما وهموا
إِلَّا
الملأ
الَّذِينَ ظَلَمُوا
عدوا حدود اللّه وعادوا أهل الإسلام حسدا مصمّما وعمها محكما وهم أهل صلاح ورووا « ألا » للإعلام
مِنْهُمْ
الأعداء كلّهم
فَلا تَخْشَوْهُمْ
ملاومهم أهل الإسلام للمح حئول مولاكم واطرحوا أوهام الأعداء
وَاخْشَوْنِي
لأحرسكم عمّا عاملوا معكم عمل السّوء وروعوا طرح أمر اللّه والأمر أمر اللّه لا أمر لما عداه والهول هوله لا هول لما سواه
وَ
أعلمكم الأدلاء لردّ الأعداء أو أحرسكم عمّا كره أو أمركم
لِأُتِمَّ
لأكمل
نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ
وأكمل هداكم وهو الإسلام وورد إكمالها وورود دارالسّلام أو الحمام مع الإسلام
وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
( 150 ) لمّا هداكم اللّه ودلّكم لحول مولاكم ووصول مولّاكم وأكملها .
كَما أَرْسَلْنا
لإصلاحكم وإكمالكم
فِيكُمْ رَسُولًا
محمّدا مرسلا