تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
عالم لأعمالكم وأمركم كما هو العدل ،
إِنَّ اللَّهَ
مالك الملك
عَلى كُلِّ شَيْءٍ
ما عدا المحال
قَدِيرٌ
( 148 ) كامل طول والكلّ مأمور له ومطاوع لحكمه .
وَمِنْ حَيْثُ
كلّ محلّ ومصر
خَرَجْتَ
محمّد ( ص ) راحلا ،
فَوَلِّ
حوّل
وَجْهَكَ
وصل
شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
وهو مولاك ومورد أسرار اللّه ومصدر لوامعه ومحلّ حكمه وأحكامه
وَإِنَّهُ
ما أمر لك
لَلْحَقُّ
الواطد المرسل
مِنْ رَبِّكَ
المرسل لك
وَمَا اللَّهُ
عالم الأمور كلّها
بِغافِلٍ
ساه
عَمَّا
عمل
تَعْمَلُونَ
( 149 ) صلاحا وطلاحا .
وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ
سالكا
فَوَلِّ وَجْهَكَ
حوّله
شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
هو مطلع طوالع الصّلاح والسّداد ومطرح أسرار الولاء والوداد
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ
أهل الإسلام رحلا ورموكا
فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
حوّلوها وسوّوها كلّها
شَطْرَهُ
أكده وكرّره وأورده مرارا لمّا هو أحوط الأمور وأوكد الأعمال ، وعلّمكم اللّه المراء المعهود والأدلّاء المحمود
لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 157 | الشيخ أبو الفيض الناكوري