وأحكامه ، وسأل اللّه الرّسل عمّا أرسلوا وحاول عدولا لدعواهم إدلاء ، وهو أعلم ، أعلم رهط محمّد رسول اللّه صلعم إعلام الرّسل ، وسددوهم وهم ما علموا أعمال الأمم الأوّل إلّا لإعلام رسولهم لهم .
ولمّا سأل اللّه محمّدا حال رهطه أهم عدول أم لا ؟ عدّلهم وأعلم سدادهم
وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ
المراد ما حوّلها لك
الَّتِي كُنْتَ
واطدا راكدا
عَلَيْها
أوّلا أو حالا ، ولمّا رحل رسول اللّه صلعم ووصل مصره حوّل اللّه مولّاه ودادا لإسلام الهود لمّا داراهم وأمر صراحا لمولّاهم ولمّا مرّ دهر حوّل اللّه المحول وأعاد الأوّل كما هو المأمور حالا
إِلَّا لِنَعْلَمَ
علما لحصول أمر حالا كما علم أوّل الأمر حصوله
مَنْ
أحد
يَتَّبِعُ الرَّسُولَ
مصمّما مع كمال السّداد
مِمَّنْ يَنْقَلِبُ
عودا
عَلى عَقِبَيْهِ
مسرعا مدركا مولّاه الأوّل مطاوعا لهواه وما أطاع الرّسول وما أدرك مولّاه وهو مردود مموّه عاد عمّا هو السّداد ،
وَإِنْ
وهو مؤكّد مطروح الاسم وورد هو للأعدام و « اللام » مدلولها « إلّا »
كانَتْ
اسمها مصدر ولّاهم كما هو المدلول محلّا وحالا
لَكَبِيرَةً
أمرا عسرا حمله