تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
وأهل الطّرس لمّا ادّعوا لو أرسل اللّه رسولا لأرسل أحدهم لمّا وهموا لا أحد أهل للإرسال سواهم أرسل اللّه
قُلْ
رسول اللّه لأهل العلل
أَ
لم
تُحَاجُّونَنا
إدلاء ومراء مع سطوع الأدلاء
فِي
أمر
اللَّهِ
الأوطد وإرساله رسولا سواكم
وَ
الحال
هُوَ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ
مالك الكلّ وموصل الكمال المملّك ملك الإرسال لكلّ أحد أراده وهو المألوه المطاع لا سواه
وَلَنا أَعْمالُنا
الصّوالح والطّوالح
وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ
ولكلّ واحد مال لأعماله وعمل كل أساس أمره
وَنَحْنُ لَهُ
للّه
مُخْلِصُونَ
( 139 ) موحدوه ومطاوعوه علما وعملا .
أَمْ
هو معادل لما مرّ والحاصل ألكم المراء لأمر اللّه وحكمه أم
تَقُولُونَ
أهل الطّرس ادّعاء وإلحادا
إِنَّ إِبْراهِيمَ
هو إمام الرّسل
وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
هما ولداه ومطاوعاه
وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْباطَ
أولادهم الكرام وسلّاك مسالكهم
كانُوا هُوداً
كما وهم الهود
أَوْ نَصارى
كما هم وهموا وهو ولعكم وادّعاءكم وهم ما سلكوا مسلكا وما أمروا لأحد إلا ما هداهم اللّه وهو الإسلام ،
قُلْ
رسول اللّه ردّا لهم
أَ أَنْتُمْ
أهل الطّرس
أَعْلَمُ