إِلَّا عَلَى
الملأ
الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ
هداهم اللّه دواما وصاروا أهلا لمراحمه ، والحاصل « حوّلها اللّه لإعلاء حال أهل الإسلام كلّ أحد عصمه اللّه آملا لحصول الوعد وهداه أسلم لرسوله ودام إسلامه وصار محمودا ، أو كلّ أحد ما عصمه وما هداه أسلم لرسوله ودام إسلامه وعدل حال الحؤل وصار مردودا
وَما كانَ اللَّهُ
العدل
لِيُضِيعَ إِيمانَكُمْ
إسلامكم عموما أو إسلامكم لمولاكم المحوّل أو أراد ما صلّوا دهرا ،
إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ
أهل الإسلام كلّهم
لَرَؤُفٌ
كامل الرّحم
رَحِيمٌ
( 143 ) واسع المراحم وهو أعمّ والأول أكمل أرسلها اللّه لمّا سألوا رسول اللّه صلعم ما حال رهط أدركهم الحمام وما حوّل مولّاهم .
قَدْ نَرى
أعلم
تَقَلُّبَ
حول
وَجْهِكَ
محمّد ( ص ) وأملك لحصول الوعد
فِي
مصاعد
السَّماءِ
لورود الملك مؤملا للأمر المأمول روما لإسلام أهل الحرم
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ
أحوّل مولاك و « اللّام » مؤكّد للعهد
قِبْلَةً تَرْضاها
كما هو مرادك المساعد لمراد اللّه وحكمه ومصالحه
فَوَلِّ وَجْهَكَ
أمله وحوّله
شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ
المحرّم سمّاه اللّه حراما لما حرّم اللّه