تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
مددا وصمد مآل ولّاده ومولّاهم واللّه لهو معاود لما أله دماهم وسلك مسلكهم أعلم ما هو مآل حالهم أوّلا إعدادا لردّ كلامهم
مِنَ النَّاسِ
ولد آدم
ما وَلَّاهُمْ
آمالهم وحوّلهم
عَنْ قِبْلَتِهِمُ
مآلهم ومولاهم
الَّتِي كانُوا
ركودا
عَلَيْها
وولّوها أعصارا ودهورا ،
قُلْ
رسول اللّه ردّا لهم
لِلَّهِ
ملكا وملكا
الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ
والكلّ مطالع لوامعه ومصادر أسراره ، أو المراد أمصارهما كلّها له
يَهْدِي
اللّه
مَنْ يَشاءُ
هداه وهو أهلها إسعادا وإسداء لحاله
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
( 142 ) مسلك أهل الوصول وممر أهل اللّه عموما ، أو المراد صراط سواء لا أود له وهو ما أراده اللّه لحكمه ومصالحه طورا أراد الحؤل وطورا عدمه .
وَكَذلِكَ
كما حوّل مولاكم وهو العدل والسّواء
جَعَلْناكُمْ
أهل الإسلام
أُمَّةً وَسَطاً
عدولا أعدل الأمم
لِتَكُونُوا شُهَداءَ
للرّسل أمد الدّهر ودار إحصاء الأعمال
عَلَى النَّاسِ
وهم الأمم الهوالك
وَيَكُونَ الرَّسُولُ
محمّد ( ص )
عَلَيْكُمْ
لكم أهل الإسلام
شَهِيداً
مدا . وورد لمّا كالم الأمم مع رسلهم معادا ، وادّعوا عدم إعلامهم أوامر اللّه
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 151 | الشيخ أبو الفيض الناكوري