تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
لأحوال هؤلاء الرّسل وأسرارهم
أَمِ اللَّهُ
والمراد « هو اللّه أعلم »
وَمَنْ
لا أحد
أَظْلَمُ
أطلح وأحدل
مِمَّنْ
علم أمرا وأدرك حالا و
كَتَمَ شَهادَةً
أداء علم حاصل
عِنْدَهُ
وإعلاء أمر عمله
مِنَ اللَّهِ
إعلامه وهو لوم لهم لما أسرّوا ما هو معلومهم وهو سداد إرسال محمّد صلعم
وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ
ساه
عَمَّا
إعمال
تَعْمَلُونَ
( 140 ) إصرارا هو عدم إعلاء المعلوم لهم وهو ممّا أوعدهم اللّه .
تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ
مرّ عهدها
لَها ما كَسَبَتْ
إعمالها
وَلَكُمْ ما كَسَبْتُمْ
أعمالكم وهو محص للكلّ ومعامل معهم مطو أعمالهم
وَلا تُسْئَلُونَ
أهل الطرس
عَمَّا
أعمال
كانُوا
هؤلاء الأمم
يَعْمَلُونَ
( 141 ) كرّره مؤكّدا لردعهم عمّا ساء ، والمراد ولّاد الهود ورهط روح اللّه والأوّل هم الرّسل .
سَيَقُولُ السُّفَهاءُ
هم رهط وكس أحلامهم وعلّ لهم مسامع أوامر اللّه ومدارك أسراره ، والمراد الهود لمّا كرهوا حئول رسول اللّه صلعم وطوّعه عمّا هو مولّاهم وما ودّوه ، أو أهل الإسلام حسّا وكلاما لا سرّا وصدرا لكمال حرصهم لردّ أمره صلعم ، أو أهل العدول لما كالموا وعاد محمّد صلعم عمّا ولّاه