تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
طلّاحهم ، والحاصل هم مع عداء لك ووئامهم لردّ أمرك وعدم طوعك عمها وحسدا ما واءموا وما وحّدوا مولاهم وكل رهط مع مولاه ، الهود مولاهم مآل الرّسل الأول ومصلاهم ورهط روح اللّه مولاهم مطلع لا مع الأمم .
وَ
اللّه
لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ
وراء ما سطع لك السّداد وورد لك الرّوح المطهّر آمالهم السّواء وهم أرادوها لكمال طلاحهم ، الكلام مع محمّد صلعم ، والمراد أهل الإسلام عموما
مِنْ بَعْدِ ما
لاح لك الأمر و
جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
حصل لك العلم المحوّل ممّا أوحاه اللّه لسداد أمرك وحئول مولاك
إِنَّكَ إِذاً
ح
لَمِنَ
الملأ
الظَّالِمِينَ
( 145 ) اللّاء طرحوا سواء الصّراط حدلا وعدلوا عمّا هو صلاح الحال وهو كلام مهدّد لأهل الصّدود لما طرحوا الأدلاء وطاوعوا الأهواء .
الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ
المراد علماؤهم
يَعْرِفُونَهُ
رسول اللّه مع محامده ومكارمه أو العلم أو كلام اللّه أو الحؤل والأوّل أصحّ وأمسّ لكلامه
كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمْ
أولادهم وهو كمال العلم
وَإِنَّ فَرِيقاً
رهطا ما أسلموا
مِنْهُمْ
أهل الملل
لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ
محامد محمد صلعم ومكارمه حسدا ولددا
وَ
الحال
هُمْ يَعْلَمُونَ
( 146 ) محامده علما أوطد لما أرسل لرسلهم