وسطه ما أحلّ محلّ الحلّ وهو العماس ،
وَحَيْثُ ما كُنْتُمْ
أكرم الأمم عموما صحراء أو داماء
فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ
وصدوركم وارواعكم وهممكم
شَطْرَهُ
وصلّوا وهو مآلكم ومولاكم ومصلاكم سرمدا .
وَإِنَّ
الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا
الْكِتابَ
الطرس المرسل
لَيَعْلَمُونَ
علما كاملا
أَنَّهُ
ما حوّل أو معاده مصدر « ولو »
الْحَقُّ
الواطد المرسل
مِنْ رَبِّهِمْ
هؤلاء الأمم لما هو مسطور طروسهم ،
وَمَا اللَّهُ
عالم الأسرار
بِغافِلٍ
ساه
عَمَّا
عمل
يَعْمَلُونَ
( 144 ) وهو مطّلع لكلّ أمر وحال ، وهو كلام واعد وموعد .
وَ
اللّه
لَئِنْ أَتَيْتَ
« اللّام » مؤكّد للعهد والكلام مع محمد صلعم الملأ
الَّذِينَ أُوتُوا
أعطوا
الْكِتابَ
المرسل الممهّد لأعمالهم
بِكُلِّ آيَةٍ
أوحاها اللّه أو راموها لسداد الحؤل
ما تَبِعُوا
ما طاوعوا وما ولّوا
قِبْلَتَكَ
وما صلّوها لإصرارهم مورط هواهم المهلك لهم وهو حوار العهد المطروح
وَما أَنْتَ
محمّد ( ص )
بِتابِعٍ
مطاوع ومصلّ
قِبْلَتَهُمْ
ومولاهم وهم الهود ورهط روح اللّه حسم لأطماعهم لمّا طمعوا عوده لمولاهم وأملوا لو طاوع محمّد ( ص ) مولاهم دواما لأطاعوه وعلموه رسولا رصدوه أوّلا
وَما بَعْضُهُمْ
الأمم
بِتابِعٍ
مول
قِبْلَةَ بَعْضٍ
مولّاهم لمّا هم عادوا لكمال