فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ
كلام مسلّ لرسول اللّه صلعم ولطوّعه عموما ووعد مؤكّد إرساء لهم وإلواء للأعداء
وَهُوَ السَّمِيعُ
لكلامهم
الْعَلِيمُ
( 137 ) لأحوالهم وأسرار صدورهم كالعداء والحسد والمعامل معهم كأعمالهم وهو ح ممّا أوعدهم اللّه أو هو سامع لسؤالك وعالم لسأوك وموصلك ما هو مرادك وهو إعلاء الإسلام ، وح هو ممّا وعد اللّه رسوله .
ورهط روح اللّه لمّا عملوا عملا لا أصل له ولا سداد وهو ما أوردوا أولادهم ماء مصحاما لهم وماصوهم ووهموه مطهّرا لهم ولمّا عمله أحد لولده علموه كأحدهم أمر اللّه لأهل الإسلام ردّا لأوهامهم وإعلاما لمّا هو أصلح الصّرط طاوعوا أو داوموا .
صِبْغَةَ اللَّهِ
وهو الإسلام لمّا هو مطهّر الصّدور والأرواح أو مصدر مؤكّد لعامل مطروح صدره
وَمَنْ أَحْسَنُ
لا أحد أطهر وأحمد
مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً
إسلاما وما عمل أصلح ممّا أمره اللّه ،
وَنَحْنُ لَهُ
للّه
عابِدُونَ
( 138 ) كما أمر اللّه .