قُولُوا
الأمر لأهل الإسلام أو لأهل الطّلاح
آمَنَّا بِاللَّهِ
الواحد الأحد
وَما
طرس
أُنْزِلَ
أرسل
إِلَيْنا
وهو كلام اللّه أورده أوّلا لمّا هو ملاك لإسلام ما سواه
وَما
ألواح
أُنْزِلَ
أرسل
إِلى إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ
هما ولداه
وَيَعْقُوبَ
هو ولد ولده
وَالْأَسْباطِ
هو أولاد الأولاد أراد رهطا كلّهم رسل وما أرسل لهم ألواح سواها ، وهم لمّا أطاعوا أوامرها وعملوا أحكامها ودعوا الأرهاط لإسلامها صاروا كما أرسل الألواح لهم ككلام اللّه المرسل لمحمّد رسول اللّه صلعم مرسل لطوّعه لمّا هم عاملوه
وَما
طرس
أُوتِيَ مُوسى
وهو رسول كلّمه اللّه
وَ
طرس أعطاه اللّه
عِيسى
وهو رسول سمّاه اللّه روح اللّه
وَما أُوتِيَ النَّبِيُّونَ
الرّسل كلّهم علم أحوالهم أولا ، مرسلا لهم
مِنْ
أمر
رَبِّهِمْ
وحكمه أرسلهم اللّه لإصلاح الأمم ،
لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ
آحاد
مِنْهُمْ
الرّسل وهو الإسلام لآحادهم والرّد لآحاد سواهم كما هو عمل طلّاح الأمم ،
وَنَحْنُ لَهُ
للّه لا لسواه
مُسْلِمُونَ
( 136 ) إسلاما ممحوصا .
فَإِنْ آمَنُوا
أسلموا
بِمِثْلِ ما
لما وهو موصول
آمَنْتُمْ
أو إسلاما كإسلامكم والكاسر لا مدلول له أو محلّه الوارد علاه كاسم السّلام
بِهِ
معاده « ما » ، والمراد هو اللّه أو إرسال الرّسل وطروسهم ،
فَقَدِ اهْتَدَوْا
أدركوا الصّراط الأسد وصاروا سلّاك مراحل الوصول ،
وَإِنْ تَوَلَّوْا
عدلوا عمّا هو الصّلاح والسّداد
فَإِنَّما هُمْ
ما هم إلّا
فِي شِقاقٍ
عداء وطلاح لا وداد وصلاح