تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
وَلا تُسْئَلُونَ عَمَّا
أعمال
كانُوا
الرّسل وأولادهم
يَعْمَلُونَ
( 134 ) وسؤال كلّ واحد عمّا عمله لا عمّا عمل أحد سواه ومآله كعمله لو صلح صلح ولو طلح طلح .
وَ
أهل الطرس
قالُوا
لأهل الإسلام
كُونُوا هُوداً
وهو سواء الصّراط هو كلام الهود
أَوْ نَصارى
وهو كلامهم مع أهل الإسلام لمّا رأوا الأصلح ما أمره روح اللّه لا سواه
تَهْتَدُوا
لسلوك الصّراط الأسد ،
قُلْ
لهم رسول اللّه لا أصل لكلامكم
بَلْ
اودح وأطاوع
مِلَّةَ إِبْراهِيمَ
واسلك مسلكها
حَنِيفاً
عادلا طاهرا مسلما وهو حال ،
وَما كانَ
هو
مِنَ
الملأ
الْمُشْرِكِينَ
( 135 ) هم رهط ألحدوا ودعوا للّه سهماء وادّعوا له عدلاء ، ردّ لأهل الملل لمّا ادّعوا هو إمامهم مع ردّهم الإسلام .