أَمْ
هو للردّ ومدلوله « ما » والكلام مع أهل الإسلام ، والحاصل ما حصل لكم علم ما وصّاه إلّا لإعلام اللّه لكم ممّا أوحاه أو معادل أصله أعلمكم أحد ادّعاكم الرّسل هودا أم
كُنْتُمْ شُهَداءَ
والكلام حّ مع الهود لمّا وهموا ما ورد الحمام لرسول إلّا وهو هود
إِذْ حَضَرَ
ورد ، ورووه مكسور الوسط
يَعْقُوبَ الْمَوْتُ
أدركه السّام وحسم عمره
إِذْ قالَ
إصلاحا
لِبَنِيهِ
أولاده
ما
هو معمول
تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي
سؤال عمّا ألهوه وراعه أراد إحكام عهودهم للإسلام ركودا ودواما ،
قالُوا
حاوروا
نَعْبُدُ إِلهَكَ
الواحد الأحد
وَإِلهَ آبائِكَ
الكرام ورووا « إله » ،
إِبْراهِيمَ
وهو والد ولده
وَإِسْماعِيلَ
وهو عمّه عدّه كالوالد لما ورد « عمّ المرء كوالده »
وَإِسْحاقَ
هو والده ، كلّهم رسل أرسلهم اللّه لإصلاح الأمم
إِلهاً واحِداً
لا إله سواه
وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
( 133 ) حالا ومآلا وهو حال .
تِلْكَ
الرّسل وأولادهم
أُمَّةٌ
رهط
قَدْ خَلَتْ
مرّ عهدهم
لَها ما كَسَبَتْ
حاصل عملها وكدّها
وَلَكُمْ
رهط الهود
ما كَسَبْتُمْ
مآل عملكم