تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وعطّل الحواسّ وأهمل معالم الدّرك
وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا
إسلاما وألوكا وودّا وعهدا وسلاما
وَإِنَّهُ فِي
الدّار
الْآخِرَةِ
الموعود ورودها
لَمِنَ الصَّالِحِينَ
( 130 ) هم الرسل الكرام اللّاء مرّ عهدهم أورد علوّ حاله وصلاح مآله لإعلام وكس روع مرء ودّع مسلكه وما طاع أمره . وادّكر
إِذْ
العصر المعهود
قالَ
أمر
لَهُ رَبُّهُ
مالكه ومرسله
أَسْلِمْ
أطع اللّه وطاوع أمره وراء أعلام ملكه وطوله ، وامحص عملك له وهلّل وادع « لا إله إلّا اللّه » ، وورد هو أمر ورد أول حاله
قالَ أَسْلَمْتُ
إسلاما مأمورا
لِرَبِّ الْعالَمِينَ
( 131 ) مصلح العوالم كلّها .
وَوَصَّى
دعا وأصلها الوصل
بِها
أحكام الإسلام أصلها « لا إله إلّا اللّه »
إِبْراهِيمُ بَنِيهِ
أولاده حال وروده السام
وَيَعْقُوبُ
لأولاده وصّاهم كما هو موصّ لأولاده
يا بَنِيَّ
اعلموا
إِنَّ اللَّهَ
كامل العطاء
اصْطَفى لَكُمُ
أعطاكم
الدِّينَ
الإسلام وهو صراح السداد
فَلا تَمُوتُنَّ
حالا ما
إِلَّا وَ
الحال
أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( 132 ) والمراد دوام الإسلام .